التواصل الإلكتروني


الرئيسية
الرئيسية
إرشيف الأخبار
الإشراف
الإشراف
قسم تقنية الوسائل
قسم مختبرات
قسم التعليم الإلكتروني
قسم مصادر التعلم
قسم التصميم التعليمي
المعلومات والتجهيز
المعلومات والتجهيز
قسم الاحتياج والتوزيع
قسم التجهيز والدعم الفني
الأستوديو التعليمي
الأستوديو التعليمي
قسم تصميم التدريس
قسم الأستوديو التعليمي
قسم أستوديو تلفزيوني
قسم وحدة التحكم والإخراج
قسم الأستوديو الصوتي
قسم إنتاج الوسائط التربوية
14/03/1431هـ السيناريو... - قسم الأستوديو التعليمي ..
 
السيناريو.. أسهل وأصعب مرحلة في العمل السينمائي، فبدونه لا يوجد عمل من الأساس، رغم أن كتابته تبدو سهلة وبسيطة للكثيرين، والغريب أنها مهمة سهلة وبسيطة فعلا، فقط تحتاج أن نتعرف عليها جيدا..
 
السيناريو ببساطة عبارة عن رسم وتخيل لما سيظهر على الشاشة ويشاهده الجمهور، وفيه يتم تقسيم الأدوار وتوزيع الحوار على كل شخص منهم، وترتيب الأحداث بشكل منطقي، بحيث لا يصلح مثلا أن يظهر مشهد عزاء قبل أن يموت الشخص الذي يتم العزاء فيه.
 
ومن خلال السيناريو ينقل المؤلف لكل من المخرج والممثل والمصور ومهندس الديكور وباقي أفراد فريق العمل تخيله لدور كل واحد منهم، فمن خلاله يتم تحديد زوايا التصوير ودرجة الإضاءة ومدى انفعال الممثل خلال الأداء!
 
 
 
البداية!
 
منطقياً لا يوجد سيناريو بدون لاعبين.. بمعنى أن الخطوة الأولى للكتابة هي أن تحدد اللاعبين الذين سيصنعون الأحداث داخل العمل، وتحديد اللاعبين ليس فقط مجرد ذكر أسمائها وتحديدها، بل كتابة كل صغيرة وكبيرة تدور في ذهن كاتب السيناريو تجاه هذه الشخصية، وهذا ما يسمى برسم الشخصيات وهو من أهم خطوات كتابة السيناريو لأن هذا الرسم هو ما يحدد مدى منطقية أي فعل يقوم به، فمثلا لا يعقل أن يكون رسم شخصية أحد الأشخاص يحدد الشخصية بأنها عاطفية جدا ونجدها خلال تصرفاتها تفكر بشكل عقلاني جدا!
 
الخطوة الثانية في كتابة السيناريو هي أن تحدد العقدة الرئيسية التي ستدور حولها الأحداث، فأي سيناريو ينقسم إلى ثلاثةأجزاء: (مدخل – عقدة – حل)، وبدون العقدة يصبح السيناريو مجرد عرض شخصيات في المطلق بدون أن توجد مشكلة ما تجذب المشاهد ناحية الشخصيات وتجعله يندمج معها.
 
وليس هناك ما يمنع أن تكون هناك أكثرمن عقدة، لكن لابد أن يتم الحفاظ على بقاء عقدة واحدة ظاهرة وواضحة وباقي العقد تكون أقل حجما تعقيداً، وبالتالي لا يؤثر حلها كثيرا في سير الأحداث، لكنها يضيف على السيناريو سرعة وتعدد ويتيح الفرصة للكاتب لأن تنطلق أفكاره أكثر.
 
 
 
وحدة بناءالسيناريو!
 
المشهد هو وحدة البناء الرئيسية، فالسيناريو عبارة عن نظام مرتب لمجموعة من المشاهد المتتالية، وغالبا لا يزيد المشهد الواحد عن دقيقتين أو ثلاثة ويراعى فيه أن يكون الحوار سريع وغير ممل، وبالتالي غير متوقع، فلو أن المشهد متوقع للمشاهد يكون التخلي عنه وحذفه أفضل كثيرا من بقائه!
 
فالهدف من المشهد هو أن يتم دفعالأحداث بشكل ما إلى الأمام، بمعنى أنه يؤدي إلى زيادة سخونة في الأحداث ولأن يتعلق المشاهد أكثر بالشخصيات ويتوحد معها؛ وبالتالي لابد أن ينتهي المشهد بمجرد تحقيقه لأهدافه، وأي إطالة فيه بعد ذلك سيشعر بها المشاهد بالتأكيد وتسبب له شعورا غيرمريح في الغالب!
 
وغالبا ما يتكون الفيلم السينمائي من (40-60) مشهداً يتم فيها تغطية كل الجوانب وحل كل العقد والتأكد من أن رسالة الفيلم وصلت بالكامل للمشاهد!
 
 
 
العمل
 
(قصة وسيناريو وحوار): لعلك قرأت الجملة السابقة على معظم الأعمال الدرامية التي شاهدتها في حياتك، ولعلك أيضا لاتدرك الفرق بين كل واحدة من الثلاثة..
 
 
القصة:
 
هي الإطار العام الذي تدور فيه الأحداث، وفيها تذكر الأشخاص والعقدة وحلها ويمر فيها الكاتب سريعا على الأحداث بشكل غير مفصل، والقصة تعتبر مصدر من مصادر السيناريو. فالسيناريست يعتمد غالبا على نفس الأحداث التي ذكرها الكاتب في قصته، ويكتفي بالإضافة عليها والتفصيل في الأحداث أكثر.
 
 
السيناريو:
 
هو تفصيل القصة لعدد من المشاهد وإضافة شخصيات أخرى ثانوية لم يكتبها كاتب القصة وترتيب الأحداث بشكل منطقي وسلس وجذاب وتحديد أماكن الأحداث.
 
 
الحوار:
 
هو الكلام الدائر بين الأشخاص داخل المشهد.
 
ولو عدنا لأفلام السينما المصرية القديمة، ستلاحظ أن القصة في الغالب كانت لأديب محترف ، أما السيناريو والحوار فيكون لسيناريست محترف غير بارع في كتابة القصة بقدر براعته في بناء المشهد السينمائي، أما أفلامنا اليوم، فتخلو تماما من خانة القصة؛ لأنها في الغالب تكون عبارة عن مجموعة مشاهد كوميدية متتالية تخلو من أي عقد أوحبكة درامية!
 
 
 
يعني إيه shot؟
 
الـ(shot) ببساطة هو جزء صغير من المشهد، بمعنى أن كل مشهد عبارة عن مجموعة متتابعة من الـ(shots)، فمثلا لو كان المشهد عبارة عن حادثة سقوط من علو يكون الشوت الأول مشي الشخصية بأمان على أرض صلية، ويكون التالي للخلل الذي سيواجه الشخصية، ويكون الشوت الأخير للشخصية تسقط وتتدهور
 
وأهمية الشوت في السينما أن تقنية التصوير السينمائي تعتمد في الغالب على كاميرا واحدة بعكس التصوير التليفزيوني الذي يعتمد على أربعة كاميرات، والاعتماد على كاميرا واحدة يعني أن المصور بحاجة إلى أن يصور الحدث أكثر من مرة وبنفس الكاميرا، لذلك يلجأ السيناريست لتقسيم المشهد لأكثرمن شوط يصور كل منها على حدة ويتم تركيبهم سويا في عملية المونتاج!

 
 
 
 
 
 
 
كيف تصبح كاتب سيناريو / الدرس الأول
إن عملية كتابة السيناريو ليست بالمسألة الصعبة والمعقدة لكن قبل أي شئ يجب أن يكون السيناريست يمتلك الموهبة ...فالكتابة هي فن بحد ذاتها وتحتاج إلى إتقان وحرفة وممارسة ، وكاتب السيناريو أول صفة يجب أن يتمتع بها هي الثقافة ، والثقافة كلمة تجر وراءها الكثير من الأمور مثل المطالعة والكتابة ... واهم شيء يجب على كاتب السيناريو ان يفعله قبل أي شئ هو الإطلاع على بعض السيناريوهات وتحليلها .... يجب العلم أن الكاتب يتعرض إلى الكثير من المشاكل بعد كتابة السيناريو فبداية من البحث عن شركة منتجة تتبنى النص ومن ثم تقيد الشركة المنتجة بالنص وعدم إضافة مشاهد تناسب ميولهم وتسوق مسلسلهم أو فلمهم كإضافة مشاهد يخل بالآداب أو مشاهد داخل غرفة النوم كما يحدث في كثير من الأفلام والمسلسلات التي نشاهدها في هذه الأيام ... يجب أن يعلم كاتب السيناريو أنه فلمه أو مسلسله سيعرض وسيتابعه الكثير من الناس وسيؤثر بهم سلبا أو إيجابا ... فعلينا ان نحافظ على قدسية الكتابة ونبتعد عن كل شيء يضر بالمشاهد فالكتابة أمنة بأيدي الكتاب
·                     أول شئ يجب أن نتعلمه في كتابة السيناريو كيفيه بناء السيناريو نفسه *
أول خطوة في كتابة السيناريو هيه الفكرة ... والفكرة بكتابة السيناريو يجب أن تحفظ على الورق ... لأنها إذا بقيت محفوظة بالرأس ـــ بعد كتابة المشهد الثالث ــ ستنسى كل شئ ... وتجد نفسك لا تعرف ماذا تفعل ... وهنالك فرق شاسع بين الفكرة والمعالجة ... فالفكرة هيه خاطرة تلمع برأسك ويمكن أن تعبر عنها بسطر أو سطرين أو ثلاثة ... أما المعالجة فهي بحاجة لصفحات ولنعطي مثالا لنوضح الفرق بين الفكرة والمعالجة قد تكون سائرا بالسوق ويلفت أنتباهك تسول فتاة في مقتبل العمر ويظهر على الفتاة الهم والحزن فهذه تسمى الفكرة ... أما المعالجة فتبدأ مثلا بإبداء أسباب تسول الفتاة فمثلا أنها تتسول لشراء الدواء لأمها المريضة أو أن الفتاة تتسول دون علم أهلها لأنها تحس بالنقص ... أو أن والد الفتاة رجل سكير ويدفعها لتسول ليشتري المشروب ... وغير ذالك من الأمور إذا الفكرة تحولت قصة بدأت تتشعب وكلما تشعبت القصة كلما زادت الأحداث وكلما زاد التشويق ... وبعد انتهائنا من كتابة المعالجة نكون على بعد خطوة واحده من البدء بكتابة السيناريو الأن سنعمل خطة العمل وخطة العمل هيه أخر عملية قبل البدء بكتابة السيناريو خطة العمل ... كتابة أسماء الشخصيات ... الأماكن التي سيقيم بها شخصيات فلمك أو مسلسلك ... الحبكة ... مشاهد أساسية تخطر ببالك ... صفات شخصيات مسلسلك أو فلمك ... وغير ذالك من الأمور التي تجد نفسك ملزما على كتابتها على الورق .... وهنا نكون قد انتهينا من التنظير وقد بدأنا بالمرحلة الثانية من كتابة السيناريو وهي البناء العام للمشهد وكيفية تقسيم المشاهد.